منتديات قوراية السياحية
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


العلم يبني بيوتا لا عماد لها و الجهل يهدم بيت العز و الشرف
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ماذا خلق الله في ستة أيام والله أعلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الهادي
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 1122
العمر : 61
الموقع : http://eductipaza.ba7r.org/
تاريخ التسجيل : 06/01/2009

مُساهمةموضوع: ماذا خلق الله في ستة أيام والله أعلم   الأحد مايو 10, 2009 5:03 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

جاء في صحيح مسلم الحديث التالي:

أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال " خلق الله ، عز وجل ، التربة يوم السبت . وخلق فيها الجبال يوم الأحد . وخلق الشجر يوم الاثنين . وخلق المكروه يوم الثلاثاء . وخلق النور يوم الأربعاء . وبث فيها الدواب يوم الخميس . وخلق آدم ، عليه السلام ، بعد العصر من يوم الجمعة . في آخر الخلق . في آخر ساعة من ساعات الجمعة . فيما بين العصر إلى الليل " .

الشبهة: هذا الحديث يتناقض مع ما توصل إليه العلم الحديث من أن الكون تكون على فترات زمنية طويلة جدًا

والرد سيكون من جهتين: أولا: أن إسناد هذا الحديث مقدوح فيه:

خلق الله التربة يوم السبت
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: قال بعضهم عن أبي هريرة عن كعب وهو أصح - المحدث: البخاري - المصدر: التاريخ الكبير - الصفحة أو الرقم: 1/413


خلق الله التربة يوم السبت
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: معلول ، والصحيح أنه من قول كعب - المحدث: البخاري - المصدر: بدائع الفوائد - الصفحة أو الرقم: 1/85


أن الله خلق التربة يوم السبت وجعل خلق المخلوقات في الأيام السبعة
الراوي: - - خلاصة الدرجة: بين أئمة الحديث كيحيى بن معين وعبد الرحمن بن مهدي والبخاري وغيرهم أنه غلط وأنه ليس في كلام النبي صلى الله عليه وسلم - المحدث: ابن تيمية - المصدر: الجواب الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2/443


خلق الله التربة يوم السبت
الراوي: - - خلاصة الدرجة: ثبت بالكتاب والسنة والإجماع أن الله خلق السموات والأرض في ستة أيام وأن آخر ما خلقه الله هو آدم وكان خلقه يوم الجمعة ، وهذا الحديث المختلف فيه يقتضي أنه خلق ذلك في الأيام السبعة ، وقد روي إسناد أصح من هذا أن أول الخلق كان يوم الأحد - المحدث: ابن تيمية - المصدر: التوسل والوسيلة - الصفحة أو الرقم: 172
خلق الله التربة يوم السبت
الراوي: - - خلاصة الدرجة: معلول قدح فيه أئمة الحديث كالبخاري وغيره - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 17/235


إن الله خلق التربة يوم السبت وخلق الجبال يوم الأحد وخلق الشجر يوم الاثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الأربعاء وبث فيها الدواب يوم الخميس وخلق آدم يوم الجمعة
الراوي: - - خلاصة الدرجة: [الصواب ضعفه] - المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 18/18


حديث أبي هريرة خلق الله التربة يوم السبت . . . .
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: هو في صحيح مسلم ولكن وقع فيه الغلط في رفعه وإنما هو من قول كعب الأحبار - المحدث: ابن القيم - المصدر: المنار المنيف - الصفحة أو الرقم: 72


عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيدي فقال يا أبا هريرة إن الله خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش يوم السابع وخلق التربة يوم السبت
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: اختلف فيه على ابن جريج - المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 1/14


أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال : خلق الله التربة يوم السبت ، وخلق الجبال فيها يوم الأحد ، وخلق الشجر فيها يوم الإثنين ، وخلق المكروه يوم الثلاثاء ، وخلق النور يوم الأربعاء ، وبث فيها الدواب يوم الخميس ، وخلق آدم بعد العصر يوم الجمعة آخر الخلق ، في آخر ساعة من ساعات الجمعة فيما بين العصر إلى الليل
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: تكلم البخاري وغير واحد من الحفاظ في هذا الحديث، وجعلوا ليس مرفوعاً - المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 3/422



و أنقل لكم ما نقله المهندس عمرو المصري بخصوص هذا الموضوع
والعمدة في الرد هو قول الإمام البخاري ( ورواه بعضهم عن أبي هريرة عن كعب, وهو أصح ) ونبدأ بشهادة مسلم بن الحجاج لشيخه محمد بن اسماعيل البخاري إذ يقول له مسلم رحمه الله :



{دعني حتى أقبل رجليك يا أستاذ الأستاذين وسيد المحدثين وطبيب الحديث في علله}


فهذا رأي مسلم في شيخه البخاري .. فماذا إن ضعّف البخاري حديثًا رواه تلميذه .. لراوٍ لم يرو له مسلم إلا حديثًا واحدًا .. ولم يرو له البخاري أي حديث!! والترمذي اثنان والنسائي واحدًا!! وهذا كل ما له في الكتب الستة!!

علة الحديث { أيوب بن خالد الأنصاري } رحمه الله ..


يقول الإمام الألباني:

أما إعلال الدكتور أحمد محمد نور في تعليقه على " التاريخ " ( 3 / 52 ) للحديث بأيوب بن خالد و قوله : فيه لين . فإنما هو تقليد منه لابن حجر في تليينه إياه في " التقريب " ، و ليس بشيء ، فإنه لم يضعفه أحد سوى الأزدي ، و هو نفسه لين عند المحدثين ، فتنبه .

انتهى كلامه رحمة الله عليه


وهذا وهم منه رحمه الله .. فأيوب بن خالد لم يوثقه إلا ابن حبان .. وتوثيق ابن حبان لا يُعتد به عند أهل العلم .. كما أن الأزدي لم يضعفه هكذا بل نقل كلام أهل العلم .. يقول الحافظ في تهذيب التهديب 1/401 : { و قال الأزدى فى ترجمة إسحاق بن مالك التنيسى ، بعد أن روى من طريق هذا حديثا عن جابر : أيوب بن خالد ليس حديثه بذاك ، تكلم فيه أهل العلم بالحديث ، و كان يحيى ين سعيد و نظراؤه لا يكتبون حديثه . اهـ . } وقول الأزدي تكلم فيه أهل العلم بالحديث ومن هم مثل يحيى بن سعيد القطان, هؤلاء الحفاظ الأثبات, لا يكتبون حديثه, لا يعني قطعًا أن الأزدي تفرد بتضعيفه كما يقول الإمام الألباني رحمه الله .. بل كان تضعيفه له منقولا عن أهل العلم .. وليس معنى أن الأزدي في حديثه لين أن لا يؤخذ بكلامه في الرجال! ويبدو لي أن أيوب بن خالد هو علة الحديث عند إمام المحدثين وطبيب الحديث في علله البخاري إذ لم يورد الحديث إلا عند ترجمة أيوب بن خالد الأنصاري في التأريخ الكبير وكما هي عادته في هذا الكتاب .. فوهم أيوب فرفع الحديث وأخطأ في المتن .. وهذا وارد جدًا!!
ولم يكن البخاري ليضعف حديثًا إلا إن كان يثق بضعفه .. وكيف لا وهو أخرج حديث " إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ " .. فكيف أترك قول البخاري وهو من هو, والذي أستغربه أني أرى الألباني رحمة الله عليه وكأنه يطلب من الإمام البخاري أدلته على ما قاله في قوله :
{ قلت : و هذا كسابقه ، فمن هذا البعض ؟ و ما حله في الضبط و الحفظ حتى يرجح على رواية عبد الله بن رافع ؟ ! و قد وثقه النسائي و ابن حبان ، و احتج به مسلم ، و روى عنه جمع ، و يكفي في صحة الحديث أن ابن معين رواه و لم يعله بشيء ! } ا.هـ.
وأظن أن الإمام الألباني يعلم منهج كبير المحدثين البخاري في كتابه ( التأريخ الكبير ) فلم يكن كتابه هذا كتابا لجمع الطرق أو كتابا في العلل وإنما يتكلم الإمام البخاري من حفظه ومن الطرق التي وقف عليها ولم نقف نحن عليها .. فكيف لنا أن نترك قول البخاري { ورواه بعضهم عن أبي هريرة عن كعب } والبخاري يرى صحة هذه الرواية من طرقها التي وقف عليها لنأخذ برواية ما أوردها البخاري في التأريخ إلا ليدلل على وهم راويها؟!!


أما عن كون الحديث مخالفًا للقرآن .. فهذا ليس قولنا بل قول ابن تيمية وتلميذه النجيب ابن القيم وابن كثير وغيرهم .. وسأحاول أن أتبع هذه بمداخلة بعد مراجعة بعض الأمور ..

وعمومًا هذا كلام نفيس من صحيح ابن خزيمة رحمه الله يتحدث فيه عن وهم بعض الرواة في رفع بعض أحاديث أبي هريرة عن كعب .. فاقرأ يا حبيب ..


1634 - نا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا محمد بن مصعب يعني القرقساني ، ثنا الأوزاعي ، عن أبي عمار ، عن عبد الله بن فروخ ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه أدخل الجنة ، وفيه أخرج منها ، وفيه تقوم الساعة » قال أبو بكر : قد اختلفوا في هذه اللفظة في قوله : « فيه خلق آدم » إلى قوله : « وفيه تقوم الساعة » ، أهو عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ أو عن أبي هريرة ، عن كعب الأحبار ؟ قد خرجت هذه الأخبار في كتاب الكبير : من جعل هذا الكلام رواية من أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن جعله عن كعب الأحبار ، والقلب إلى رواية من جعل هذا الكلام عن أبي هريرة ، عن كعب أميل ؛ لأن محمد بن يحيى ، حدثنا قال : نا محمد بن يوسف ، ثنا الأوزاعي ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة : خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه أسكن الجنة ، وفيه أخرج منها ، وفيه تقوم الساعة ، قال : قلت له : أشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : بل شيء حدثناه كعب وهكذا رواه أبان بن يزيد العطار ، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي عن يحيى بن أبي كثير . قال أبو بكر : وأما قوله : « خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة » ، فهو عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم لا شك ولا مرية فيه ، والزيادة التي بعدها : فيه خلق آدم إلى آخره « هذا الذي اختلفوا فيه : فقال بعضهم : عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال بعضهم : عن كعب

انتهى كلام ابن خزيمة رحمه الله
والمُلاحظ من السياق العام لكلام للآثار المنقولة عن كعب أنها ههنا متشابهة إلى حد كبير من ناحية الخلق والأيام .. فالوارد أن حديث خلق التربة إنما هو من كلام كعب وهذا واضحٌ لي


عدل سابقا من قبل المدير محمد في الأحد مايو 10, 2009 5:16 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eductipaza.ba7r.org
الهادي
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 1122
العمر : 61
الموقع : http://eductipaza.ba7r.org/
تاريخ التسجيل : 06/01/2009

مُساهمةموضوع: يوجد حديث آخر أيضا يفّصل خلق السموات و الأرض ويقسمها على أيام الأسبوع.   الأحد مايو 10, 2009 5:11 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

والآن بعدما عرفنا بأن هذا الحديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم واجهتنا مشكله وهميه أخرى وهي قول شيخ الإسلام ابن تيمية:

روي إسناد أصح من هذا أن أول الخلق كان يوم الأحد

فهذا يعني أنه يوجد حديث آخر أيضا يفّصل خلق السموات و الأرض ويقسمها على أيام الأسبوع.


والحديث هو:

قول النبي صلى الله عليه وسلم:

خلق الله الأرض يوم الأحد والإثنين ، وخلق الجبال يوم الثلاثاء وما فيهن من منافع ، وخلق يوم الأربعاء الشجر والمدائن والعمران والخراب ؛ فهذه أربعة ، ثم قال : { أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين { 9 } وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين } لمن سأل ، وخلق يوم الخميس السماء ، وخلق يوم الجمعة النجوم والشمس والقمر والملائكة إلى ثلاث ساعات بقيت منه ، فخلق في أول ساعة هذه الثلاثة الآجال حين يموت من مات ، وفي الثانية ألقى الآفة على كل شيء مما ينتفع به الناس ، وفي الثالثة : آدم ، وأسكنه الجنة ، وأمر إبليس بالسجود له ، وأخرجه منها في آخر ساعة . قالت اليهود : ثم ماذا يا محمد ؟ قال : ثم { ثم استوى على العرش } . قالوا : قد أصبت لو أتممت ؛ قالوا : ثم استراح . فغضب النبي صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا ؛ فنزل : { ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب . فاصبر على ما يقولون }

والآن بعدما استعرضنا الحديث نأتي إلى الرد على هذه الشبه. وسأقوم بكتابة الشبه مرة أخرى:

الشبهة: هذا الحديث يتناقض مع ما توصل إليه العلم الحديث من أن الكون تكون على فترات زمنية طويلة جدًا.


والرد سيكون من وجهين:أولا: من حيث الإسناد و ثانيًا: من حيث تفسير الحديث بإفتراضه حديث صحيح.

أولا: إسناد الحديث:

الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: منكر - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 5973

ثانيًا: تفسير الحديث بإفتراضه حديث صحيح:

يقول د. ماهر أحمد الصَّوفي في كتابه آيات الله في خلق الكون ونشأة الحياة بخصوص خلق السماوات والأرض في ست أيام : " الله سبحانه وتعالى يتحدث في الآية القرآنية عن نفسه، وكيف أنه خلق السماوات و الأرض فس ستة أيام، فلابد أن تكون هذه الأيام من أيام الله تعالى التي قصدها بقوله تعالى: ( وإن يومًا عند ربك كألف سنة مما تعدون) "ص94

ولكن السؤال هو كيف يكون المقصود بهذه الأيام بأنها من أيام الله ونجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول بأن الله خلق الأرض يوم الأحد و الأثنين.......إلخ (بإعتبار أن هذا الحديث مرفوع للنبي صلى الله عليه وسلم)؟؟!!

الإجابة:

1- أنه ليس هناك وجود للزمن بالنسبة لله سبحانه. ويضرب الدكتور ماهر أحمد في نفس الكتاب المذكور أعلاه مثالا جميل يوضح هذه النقطة فيقول:" الدليل على هذا أنك لو أردت السفر من القاهرة لأسوان سيرًا على الأقدام فإنك بحاجة إلى شهر كامل، وإذا سافرت راكبًا الحصان فيتناقص الزمن لعشرة أيام، وإذا سافرت راكبًا سيارة فإن الزمن يصبح عشر ساعات، وأما سفرك بالطائرة فإنك بحاجة إلى زمن لا يزيد عن ساعة واحدة، وإذا انطلق صاروخ فإن الزمن يتضاءل حتى يصبح دقيقة واحدة، فكلما ازدادت المادة الناقلة قوة نقص الزمن حتى يصبح أخيرًا صفرًا بعلم ورادة الله."ص95

قال تعالى: ( وما أمرنآ إلا واحدة كلمحٍ بالبصر)

والآن نستنتج مما ذكر بأن الله سبحانه ليس لديه زمن فهو الذي خلق الزمن فالزمن لا يحده. وهذا بأن الله عندما استخدم عبارة في ستة أيام لم يكن ذلك إلا لتقريب المعنى للناس( وقال بذلك الدكتور ماهر).

2- نجد أن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال بما قاله كثير من العلماء بأن أيام الخلق كانت كألف سنه.
جاء في تفسير الطبري: عن ابن عبـاس: وَإنَّ يَوْما عِنْدَ رَبِّكَ كألْفِ سَنَةٍ مِـمَّا تَعُدُّونَ قال: من الأيام التـي خـلق الله فـيها السموات والأرض. وأيضًا جاء في نفس التفسير: عن مجاهد، قال: بدء الخلق: العرش والماء والهواء، وخلقت الأرض من الماء، وكان بدء الخلق يوم الأحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس، وجمع الخلق في يوم الجمعة، وتهوّدت اليهود يوم السبت، ويوم من الستة الأيام كألف سنة مما تعدّون. وجاء أيضا في تفسير الطبري: عن الضحاك: وَهُوَ الَّذِي خَـلَقَ السَّموَاتِ والأرْضَ فِـي سِتَّةِ أيَّامٍ قال: من أيام الآخرة، كلّ يوم مقداره ألف سنة ابتدأ فـي الـخـلق يوم الأحد، وختـم الـخـلق يوم الـجمعة فسميت الـجمعة، وسَبَتَ يومَ السبت فلـم يخـلق شيئا.

وجاء أيضًا في تفسير ابن كثير:" يخبر تعالى أنه خلق العالم سماواته وأرضه وما بين ذلك في ستة أيام كما أخبر بذلك في غير ما آية من القرآن، والستة الأيام هي: الأحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة وفيه اجتمع الخلق كله وفيه خلق آدم عليه السلام واختلفوا في هذه الأيام هل كل يوم منها كهذه الأيام كما هو المتبادر إلى الأذهان أو كل يوم كألف سنة كما نص على ذلك مجاهد والإمام أحمد بن حنبل ويروى ذلك من رواية الضحاك عن ابن عباس، فأما يوم السبت فلم يقع فيه خلق لأنه اليوم السابع ومنه سمي السبت وهو القطع"

وأيضًا جاء في كتاب البداية والنهاية : "وعن ابن عباس ومجاهد والضحاك وكعب الأحبار إن كل يوم منها كألف سنة مما تعدون رواهن ابن جرير وابن أبي حاتم واختار هذا القول الإمام أحمد ابن حنبل في كتابه الذي رد فيه على الجهمية وابن جرير وطائفة من المتأخرين والله أعلم"

فنستنتج من كل ما سبق أن بعض الصحابة وأصحاب العلم قالوا بأن أيام الخلق ليست كأيامنا مع علمهم بما ذكر عن تفصيل أيام الخلق و توزيعها على أيام الاسبوع (سبت أحد....إلخ). ويجب أن نضع أيضًا نقطة في الحسبان بأن هؤلاء العلماء لم يكن لديهم الدراسات المتقدمة في الفلك و نشأة الكون ومع ذلك قالوا بهذه الأقوال. لذلك لا مانع من إطلاق أسماء أيام الأسبوع على أيام الخلق، وهذا أيضًا لا يعني بان هذه الأيام كأيامنا.

3- ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي تحدث فيه عن المسيح الدجال:

........... قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللّهِ وَمَا لَبْثُهُ فِي الأَرْضِ؟ قَالَ: «أَرْبَعُونَ يَوْماً. يَوْمٌ كَسَنَةٍ. وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ. وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ. وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ» قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللّهِ فَذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَسَنَةٍ، أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلاَةُ يَوْمٍ؟ قَالَ: «لاَ. اقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ».


فنلاحظ هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن بأنه عندما يخرج الدجال سوف تكون أحد الأيام التي هي طبيعية في الأصل طويلة حتى يصل طولها إلى سنة ومع ذلك سوف يُطلق عليها أحد أسماء أيام الأسبوع والدليل على أنه سوف يطلق عليها اسم من اسماء أيام الاسبوع أن الصحابه سألوا النبي عليه الصلاة و السلام عن كيفية تأدية الصلاة في هذا اليوم. واعتبره يومًا على الرغم من طوله.

ويمكن تلخيص النقطه رقم 3 إلى أنه النبي صلى الله عليه وسلم بين بأنه في آخر الزمان عندما يخرج الدجال سوف تكون أحد أيامه بطول سنة كامله. فما المانع أن تكون أيام الخلق بطول ألف سنة؟؟

4- ليس هناك مانع من أن يستخدم الرسول صلى الله عليه وسلم أيام الاسبوع في توضيح أيام الخلق لتقريب المعنى إلى الصحابة.

وفي الختام: أنقل لكم ما قاله الدكتور ماهر الصوفي في نفس الكتاب المشار إليه في الأعلى: " قبل كل شيء علينا أن نشير أن العلم حتى اليوم لم يكتشف ولم ينتبه أو لم يناقش مدة خلق السماوات و الأرض، وأتصور أن هذا الأمر بعيد جدا عن احتمالات الاكتشاف أو المعرفة لبني البشر " ص119

إذا كل ما توصل إليه العلم مجرد إفتراضات وليست حقائق. وربما يتوصل في المستقبل بأن الأرض والسماوات خلقت في ستة أيام وهذه الأيام هي كأيامنا.

قال تعالى : (مآ أشهدتهم خلق السموات و الأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا)

وآخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين،،،،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eductipaza.ba7r.org
 
ماذا خلق الله في ستة أيام والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قوراية السياحية :: بوابة الإسلام :: منتدى قصص قرآنية و الأنبياء-
انتقل الى: